تطوّر خطير داخل أوروبا… والسباق لخلافة إنفانتينو يشتعل قبل أن يبدأ!

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا يعقد اليوم اجتماعاً طارئاً وسط تحركات غير مسبوقة لإيجاد منافس قوي للرئيس الحالي للفيفا جياني إنفانتينو، بعد الانهيار السياسي الذي سبّبه مشروع «FIFA Forward Enterprises».

 ما الذي يحدث داخل يويفا؟

  • مصادر أوروبية أكدت أن يويفا بدأ اتصالات مباشرة مع اتحادات قارية ودولية للاتفاق على مرشح موحّد ضد إنفانتينو.

  • الاتحاد الأوروبي يرى أن استمرار إنفانتينو أصبح «غير قابل للدفاع عنه» بعد فقدان الثقة في طريقة إدارته للملف التجاري لكأس العالم.

  • اجتماع اليوم يُعد الأخطر منذ سنوات، وقد يشهد تشكيل كتلة انتخابية ضد الرئيس الحالي.

     ناصر الخليفي… المرشح الذي لا يريد الترشح!

  • يويفا يدعم الخليفي باعتباره الشخصية الأكثر قدرة على منافسة إنفانتينو.

  • لكن الخليفي أبلغ عدة اتحادات أنه لا يطمح للترشح حالياً.

  • رغم ذلك، هناك ضغوط متزايدة من اتحادات أوروبية وآسيوية لإقناعه بتغيير رأيه، خصوصاً أن:

    • نفوذه داخل رابطة الأندية الأوروبية ECA كبير جداً.

    • علاقاته السياسية والرياضية تمنحه قدرة على بناء تحالفات واسعة بسرعة. 

       لماذا يصرّ يويفا على الخليفي؟

      • يعتبرونه المرشح الوحيد القادر على توحيد أوروبا خلفه.

      • يتمتع بسمعة قوية في الإدارة والحوكمة، وهو ما تحتاجه الفيفا بعد أزمة FFE.

      • يملك شبكة علاقات تمتد من الأندية الكبرى إلى الاتحادات القارية.

      لكن حتى الآن… الخليفي يرفض رسمياً دخول السباق. 

       من البديل إذا رفض الخليفي؟

      يويفا يدرس أسماء أخرى، أبرزها:

      • الشيخ سلمان آل خليفة

      • فيكتور مونتاجالياني

      • ماتياس غرافستورم

      لكن الأوروبيين يفضّلون مرشحاً «قوياً إعلامياً وسياسياً»… وهذا يضع الخليفي في الصدارة رغم رفضه. 

      • الخليفي هو المرشح المفضل… لكنه غير راغب.

      • اتحادات عدة تحاول إقناعه قبل إغلاق باب الترشيحات.

      • اجتماع اليوم قد يفتح الباب أمام أكبر تغيير في قيادة الفيفا منذ سقوط بلاتر.

      أوروبا تريد إنهاء عهد إنفانتينو.